‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم لايستغى عنها اللبيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مفاهيم لايستغى عنها اللبيب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 أغسطس 2018

خطأ شائع

خطأ شائع

 تنبيه الألباني على خطأ يقع لكثير من الناس

تنبيه الشيخ الألباني - رحمه الله - على
خطإ شائع بين كثير من طلاب العلم وغيرهم ...
______________________

قال رحمه الله : 
((... أرى لزاما علي أن أنبه على خطأ شائع من كثير من طلاب العلم وغيرهم ألا وهو أنهم إذا كانوا في مجلس علم وأراد أحدهم أن ينزع بآية وأن يستدل بها أو أراد أن يسأل عن دلالتها أو عما ينبغي التوفيق بينها وبين حديث ما , يقول السائل :" قال الله عز وجل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم{فإذا قرئ القـرآن } "-مثلا - أو قال:" قال الله تعالى : بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "ونحو ذلك من الأقوال هذا خطأ محض فيه نسبة شيء إلى الله لا يقصده القائل ولكنه يُدان بلفظه فيقع في مخالفة قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إياك ومـا يُعتذر منه )) (1) فنحن حينما نستدرك على بعض الناس , فنقول لهم : أين قال الله "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { فإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له}" ؟ لا يوجد شيء من هذا إطلاقا , لكني أدري كما يدري كل فرد منكم أن هذا القارئ أو هذا المستدل أو هذا السائل إنما يقول هذه الكلمة ويذكر هذه الإستعاذة بين يدي الآية إعمالا منه أو تطبيقا منه لقوله تبارك وتعالى :{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله } هكذا يقولون حينما نعترض عليهم مذكرا لهم بأن هذا لا ينبغي أن يكون كذلك, لأن قولك : قال الله بعد كذا يعني أن الله قال : "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {فإذا قرئ القرآن فاستمعوا}" وبخاصة إذا قيل : قال الله بعد كذا هذه البعدية إنما تتعلق به، ولا تتعلق بالله تبارك وتعالى وعلى ذلك فينبغي لكل من ساق آية يريد الإستدلال بها أو يريد السؤال عنها أن يتلوها مباشرة ولا يقول : قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : {فإذا قرئ القرآن } ولا يقول : قال الله بعد أعوذ بالله وإنما رأسا يذكرها فيقول : مـا التوفيق بين قوله تعالى : { وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله } وبين حديث كذا ؟ هكذا يجب أن تنتبهوا حتى لا تقعوا في مؤاخذة مخالفة قول الرسول عليه السلام ((إياك ومـا يُعتذر منه))((لا تكلمن بكلام تعتذر به عـند الناس(2)
دائما الناس يقولون : 
والله أنا قصدت كذا , يا أخي قصدك في قلبك لا يعرفه إلا ربك لكن أحسِن التعبير عن قصدك بلفظك ألم تسمعوا إنكار الرسول عليه السلام الشديد على ذلك الصحابي الذي سمع موعـظة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام ليُظهر خضوعه واتباعه وإطاعته للنبي بقوله : "مـا شاء الله وشئت يا رسول الله ", فماذا كان موقفه عليه السلام قال : ((أجعلتني لله نِدا ؟! قل ما شاء الله وحده ))(3) أترون بأن هذا الصحابي قصد بقوله مخاطبا لنبيه "ما شاء الله وشئت" أن يجعله شريكا مع الله ؟ ما آمن برسول الله يقينا إلا فرارا من الشرك . إذن لماذا بالغ الرسول عليه السلام في الإنكار عليه بهذه العبارة الشديدة : ((أجعلتني لله نـدا؟! قل ما شاء الله وحده )) إذن لا ينبغي أن تُسَوِّغوا أخطائكم اللفظية بصوابكم القلبي، هذا لا يسوغ ذاك، فعلينا إذا تكلمنا بكلام أن يكون كلامنا مُطابقا لحسن قصدنا وأن لا يكون كلامنا سيئا وقصدنا حسنا؛ بل يجب أن يُطابق اللفظ ما في القلب .
هذه تذكرة وهذه تنفع المؤمنين إن شاء الله .

المصدر: الشريط الرابع عشر (أ) من سلسلة فتاوى جدة
منقول من منتديات التصفية و التربية وفق الله المشرفين عليها .

ـــــــــــــــــــــــ
(1) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : ( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أوصني ، قال : عليك بالإياس مما في أيدي الناس ، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر ، وصل صلاتك وأنت مودع ، وإياك وما يعتذر منه ) . قال الإمام المنذري في الترغيب والترهيب : رواه الحاكم والبيهقي في الزهد واللفظ له ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، كذا قال .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترغيب والترهيب عند حديث 825 : حسن .
وذكره - رحمه الله - في السلسلة الصحيحة من حديث أنس رضي الله عنه بالجملة الأخيرة ، وقال : وهذا سند حسن رجاله ثقات ، وفي شبيب كلام لايضر . حديث 354 ( ج1/622 ) .
(2) رواه أحمد و صححه الألباني في السلسلة الصحيحة حديث 401 ( ج1 / 687 )
(3) رواه النسائي ( 988 ) و صححه الألباني رحمه الله

الثلاثاء، 8 مايو 2018

المدينة ومكة

المدينة ومكة

🔗 إضافـة كلمـة المكـرَّمة إلى مكـة
      ↲ والمـنورة إلى المـدينة
•••━════ ❁✿❁ ════━•••

❐ قـال العـلامة ابن عثيمين رحمہ الله تعالـﮯ

✵ لا أعـلم أن مكـة تعـرف بمكـة المـكرمة فـي كـلام السـلف ، وكـذلك المـدينة لا توصـف بأنـها المنـورة فـي كـلام الـسلف ، وإنـما يسمـونها المـدينة ، لـكن حـدث أخـيراً بـأن يقـال في مكة المـكرمة وفـي المـدينة الـمنورة ومكـة سمـاها الله بـلداً آمنـا ، وسمـاها بـلداً مـحرماً ، كـما

◉ قـال تعـالى : 【 إِنـَّمَا أُمـِرْتُ أَنْ أَعـْبُدَ رَبَّ هـَذِهِ الْبـَلْدَةِ الَّـذِي حَـرَّمَهَا 】 وكـذلك مبـاركة .

✵ وأمـا الـمدينة فـهي لا شـك أنهـا الـمدينة الـنبوية وأنـها طـيبة كـما سـماها الـنبي ﷺ بطيبـة ، لـكـن الـناس اتخـذوا هـذا عــادة بـأن يقـولـوا : المـدينة المـنورة ، ومـكة الـمكرمة وليتـهم يقـولون : مكـة فقـط لأننـا لـسنا أشـد تعظيمـاً لهـذين البـلدين مـمن سلــفنا .

✵ ولا أعـرف أصـلاً مـن الشـرع لوصـف مـكة بالمـكرمة ، ووصـف المـدينة بالمـنورة وكلـتاهما فـي الحـقيقة مـكرمتان معـظمتان مـحرمتان وكلتـاهما منـورتان بالوحـي مـكة بابتـدائه والـمدينة بانتهـائه وتـلك مـكان ولادة الـنبي ﷺ وابتـداء دعـوته وهـذه مكـان وفـاته وكمـال رسـالته ، والله لـطيف خـبير .

📓【مجموع فتاوى ورسائل : (٢٤٠/٢٢)】
•••━════ ❁✿❁ ════━•••

الأحد، 6 مايو 2018

ما هو الوسط في الدين ؟

ما هو الوسط في الدين ؟

ما هو الوسط في الدين ؟ للشيخ محمد بن صالح العثيمين السؤال: ما المراد بالوسط في الدين ؟. الجواب: الحمد لله الوسط في الدين أن لا يغلو الإنسان فيه فيتجاوز ما حد الله عز وجل ولا يقصر فيه فينقص مما حد الله -سبحانه وتعالى . الوسط في الدين أن يتمسك بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم , والغلو في الدين أن يتجاوزها , والتقصير أن لا يبلغها . مثل ذلك , رجل قال أنا أريد أن أقوم الليل ولا أنام كل الدهر, لأن الصلاة من أفضل العبادات فأحب أن أحيي الليل كله صلاة فنقول : هذا غالٍ في دين الله وليس على حق , وقد وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا ، اجتمع نفر فقال بعضهم : أنا أقوم ولا أنام , وقال : الآخر أنا أصوم ولا أفطر, وقال الثالث أنا لا أتزوج النساء , فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام : ( ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أنا أصوم وأفطر , وأنام وأتزوج النساء , فمن رغب عن سنتي فليس مني ) فهؤلاء غلو في الدين فتبرأ منهم الرسول صلى الله عليه وسلم لأنهم رغبوا عن سنته صلى الله عليه وسلم التي فيها صوم وإفطار , وقيام ونوم , وتزوج نساء . أما المقصر : فهو الذي يقول لا حاجة لي بالتطوع فأنا لا أتطوع وآتي بالفريضة فقط , وربما أيضاً يقصر في الفرائض فهذا مقصرّ . والمعتدل : هو الذي يتمشى على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم , وخلفاؤه الراشدون . مثال آخر : ثلاثة رجال أمامهم رجل فاسق , أحدهم قال : أنا لا أسلم على هذا الفاسق وأهجره وابتعد عنه ولا أكلمه . والثاني يقول : أنا أمشي مع هذا الفاسق وأسلم عليه وأبش في وجهه وأدعوه عندي وأجيب دعوته وليس عندي إلا كرجل صالح . والثالث يقول : هذا الفاسق أكرهه لفسقه وأحبه لإيمانه ولا أهجره إلا حيث يكون الهجر سبباً لإصلاحه , فإن لم يكن الهجر سبباً لإصلاحه بل كان سبباً لازدياده في فسقه فأنا لا أهجره. فنقول الأول مُفرط غالٍٍ - من الغلو - والثاني مفرّط مقصّر , والثالث متوسط . وهكذا نقول في سائر العبادات ومعاملات الخلق ، الناس فيها بين مقصر وغال ومتوسط . ومثال ثالث : رجل كان أسيرا لامرأته توجهه حيث شاءت لا يردها عن إثم ولا يحثها على فضيلة , قد ملكت عقله وصارت هي القوامة عليه . ورجل آخر عنده تعسف وتكبر وترفع على امرأته لا يبالي بها وكأنها عنده أقل من الخادم . ورجل ثالث وسط يعاملها كما أمر الله ورسوله : ( وَلَهُنَّ مثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) البقرة/ 228 . ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كان كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر ) . فهذا الأخير متوسط والأول غالٍ في معاملة زوجته, والثاني مقصر. وقس على هذه بقية الأعمال والعبادات . مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 42.

السبت، 28 أبريل 2018

قطن الحلاجة من خطبة الحاجة

قطن الحلاجة من خطبة الحاجة

خُطبةُ الحاجة :
إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (آل عمران:102)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء:1)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ  ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(الأحزاب: 70، 71)
أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِى النَّارِ
La louange appartient à Allah, nous le louons et c'est à lui que nous demandons de l'aide et le pardon.
Et nous cherchons refuge auprès de lui contre les maux qui émanent de nous contre nos mauvaises actions.
Celui qu'Allah guide, personne ne peut l'égarer et celui qu’Allah égare personne ne peut le guider.
J'atteste qu'il n'y a aucune divinité qui mérite d'être adorée sauf Allah, Seul et sans aucun associé, et j'atteste que Muhammad est son serviteur et son messager.
(Traductions rapprochées)
"Ô croyants ! Craignez Allah comme Il mérite d’être craint et veillez à ne mourir qu’en musulmans !" (sourate Âl-Imran verset 102)
"Ô hommes ! Craignez votre Seigneur qui vous a créés d’un seul être et qui, ayant tiré de celui-ci son épouse, fit naître de ce couple tant d’êtres humains, hommes et femmes ! Craignez Allah au nom duquel vous vous demandez mutuellement assistance ! Respectez les liens du sang. En vérité, Allah vous observe en permanence" (sourate An-Nissa verset 1)
"Ô croyants ! Craignez Allah et dites des choses conformes à la vérité, afin qu’Il rende vos œuvres plus méritoires et absolve vos péchés. Quiconque obéit à Allah et à Son Prophète obtiendra un immense succès" (sourate Al-Ahzâb verset 70.71)
Or donc !
Le plus véridique des discours est le livre d'Allah et la meilleure guidée est celle de Muhammad sur lui salut et bénédiction ; et les pires choses sont les inventions nouvelles, et toute invention est une innovation, et chaque innovation est source d'égarement, et tout égarement n'a d'issue (pour son auteur) que l'enfer.

الأربعاء، 25 أبريل 2018

لماذا ملكنا الغربيون؟

لقد أجاب عن هذا السؤال البشير الأبراهيمي فقال رحمه الله: لقد ملكونا لأننا انغمسنا في الكماليات السخيفة التى غمرونا بها والتى تملأ الشوارع والمحلات ليضعفوا بها اقتصادنا ويمتصوا ثروتنا ، وانظروا الى حكومتنا التي لا تهتم الا بالشيء التافه والوضيع من الصناعات الوطنية.ان العلماء يقسمون الحاجيات الى : ضروري،ثانيا حاجي،ثالثا كمالي،رابعا تحسيني فالضروري هو الذي يستر الجسم ويصونه أما نحن فننتقل من لبس الكتان إلى القطن الى الصوف ثم الى المحرمات كالحرير...هذه أمولنا تخرج من جيوبنا الى خزائن الدول الغربية لتعود لنا بحبال نشنق بها وأسلحة نقتل بها ،وأصبح كثير مما نستورده من الكماليات كالضروريات لا نطيق العيش بدونه،فصرنا نأكل الحلوى ونحن في البلوى .(مجلة الاخوة الإسلامية ع13-1953)

الثلاثاء، 24 أبريل 2018

الفرق بين العفو والمغفرة

قال الفخر الرازي رحمه الله -وكان أشعريا- في تفسيره لأواخر سورة البقرة : (واعفو عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)قال العفو : أن يسقط عنه العقاب. أما المغفرة أن يستر  عليه جرمه صونا له من عذاب التخجيل والفضيحة..ثم قال رحمه الله: فالاول عذاب جسماني وأما الثاني عذاب روحاني ..انتهى كلامه رحمه الله والحمد لله رب العالمين.